في إطار 65 عاما من العلاقات الدبلوماسية، وقع المغرب وتشيلي بروتوكولات تسمح بتصدير الفواكه التشيلية مباشرة وتنويع الأسواق في أفريقيا.
وبشعار “صداقة لا تعرف حدودا”، تعزز الذكرى السنوية ستة عقود ونصف من التعاون السياسي والتبادل الثقافي والديناميكية الاقتصادية المتنامية.
ويبرز المغرب، وفق منظمة «فروتاس دي تشيلي»، كشريك استراتيجي أساسي وبوابة رئيسية لتشيلي في القارة الأفريقية.
وكجزء من إحياء هذه الـ 65 عاما من الصداقة، اتخذ البلدين خطوات حاسمة لتحديث الإطار التنظيمي وتعزيز التبادل الثنائي، بتوقيع اتفاقين.
يتعلق الاتفاق الأول بدفع المفاوضات لوضع أسس التقدم رسميا نحو اتفاقية التجارة الحرة، التي وقعتها وزارتا خارجية المغرب وتشيلي .
وعبر هذه الأداة، تراهن تشيلي على الاستفادة من بنية المغرب اللوجستية، ولا سيما ميناء طنجة المتوسط، لتوسيع وصول صادراتها إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
ويشمل الاتفاق الثاني مذكرة تفاهم وبروتوكولان للتعاون الصحي والنباتي، بين المؤسسات المختصة في البلدين.
وتهدف هذه الترتيبات إلى تعزيز التعاون التقني وتبسيط إجراءات الحجر الصحي وتطوير آليات مراقبة صحة النباتات والحيوانات.
كما ترمي إلى تسهيل اعتماد وتفتيش المنتجات الزراعية الغذائية، بما يضمن تدفقا تجاريا مباشرا مرنا وآمنا.
- المبادلات الثنائية
في عام 2025 بلغت الواردات إلى المغرب رقما قياسيا يقارب 822.2 مليار درهم، وفق بيانات موقع «إكسبانسيون»، محققة مستوى قياسيا.
وارتفعت المشتريات الخارجية بنسبة 8% مقارنة بعام 2024، مدفوعة أساسا بمشاريع البنية التحتية وصناعة السيارات والاستهلاك، ولا سيما المواد الغذائية.
ومثلت الواردات 47.47% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تضع المغرب في المرتبة 148 بين 193 دولة في تريب الواردات حسب الناتج المحلي الإجمالي.
- تستهدف فواكه تشيلي السوق المغربية
لا تسجل فواكه تشيلي الطازجة صادرات مباشرة إلى سوق المغرب، وهو ما تستهدف اتفاقية الصحة النباتية الجديدة تهيئة الظروف اللازمة لتغييره، وفق بيانات منظمة «أوديبا».





