Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

معهد أمريكي يدعو واشنطن إلى جعل المغرب محوراً لاستراتيجية الفوسفات

دعا معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الولايات المتحدة إلى جعل المغرب محوراً لجهود تقليص اعتمادها على الصين في إمدادات الفوسفات والأسمدة. 

واعتبر المعهد، وهو مركز أبحاث يركز على السياسة والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، أن المغرب يمتلك مقومات تؤهله ليكون ركيزة رئيسية لأمن سلاسل توريد الأسمدة في الولايات المتحدة والغرب. 

وقال مركز البحث الأمريكي، في تحليل حديث، إن أي جهد جاد لبناء منظومة أسمدة قوية تتماشى مع مصالح أمن سلاسل التوريد الغربية يجب أن يبدأ من المغرب. 

يمتلك المغرب 70 ٪ من احتياطيات الفوسفات المعروفة عالمياً، فيما طورت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط قدرات متقدمة في التكرير والمعالجة وتصنيع الأسمدة.

  • أهمية المغرب  مع تراجع إمدادات الصين

وجاء هذا التحليل بعد أن أوقفت الصين في ديسمبر 2025، صادرات الفوسفات حتى غشت 2026. وتزامن ذلك مع تصنيف واشنطن للفوسفات كمعدن حيوي لأول مرة.

في مارس 2025، انخفضت صادرات الفوسفات من الصين – أكبر معالج للأسمدة في العالم – من 950 ألف طن إلى 13 ألف طن فقط في شهر واحد. 

وارتفعت أسعار فوسفات ثنائي الأمونيوم (وهو أكثر أنواع الأسمدة المعتمدة على الفوسفات شيوعا) بنسبة 28٪ في عام واحد. 

ويرى المعهد أن الولايات المتحدة اكتشفت حينها أن سيادتها الغذائية تعتمد على نزوة منافسها، ما يدفع إلى تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز شراكاتها مع الدول المنتجة.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أضافت الفوسفات و اليورانيوم والفحم إلى قائمة 60 معدنا تعتبر ضرورية للمصالح الاقتصادية والأمنية الوطنية. 

وقال المعهد إن هذه التطورات دفعت إلى طرح تساؤلات بشأن مصادر موثوقة لإمدادات الفوسفات للولايات المتحدة وحلفائها. 

واعتبر أن الإجابة تكمن في بناء شبكة متنوعة من الموردين الموثوقين، وتوفير قدرات إنتاجية احتياطية، وإقامة شراكات صناعية متوافقة سياسياً. 

وضمن هذه الاستراتيجية الأوسع، قال المعهد في تقريره، يستحق المغرب العربي  اهتماماً أكبر مما يحصل عليه حاليا.

  • المغرب ركيزة صناعية ولوجستية

وقال التحليل إن مزايا المغرب تتجاوز حجم احتياطياته من الفوسفات، لتشمل علاقته الاستراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، وموقعه بين أفريقيا وأوروبا والمحيط الأطلسي. 

وأشار التحليل إلى أن المغرب حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي منذ عام 2004، ما يمنحه أهمية إضافية في أي استراتيجية أمريكية لتأمين سلاسل توريد الفوسفات. 

واعتبر المعهد أن المشاركة الاقتصادية مع المغرب، ستكون وسيلة فعالة ودائمة للحفاظ على النفوذ الأمريكي في المنطقة، مع ضمان الأمن حول إمدادات الفوسفات في الوقت نفسه. 

يحتل المغرب موقعا مهيمنا في اقتصاد الفوسفات العالمي، وعبر مجموعة المكتب لشريف للفوسفات، طور قدرات متقدمة في التكرير والمعالجة وتصنيع الأسمدة، إلى جانب استثمارات في سلاسل التوريد الأفريقية وشراكات التكنولوجيا الزراعية.  

ووصف المعهد، استراتيجية المغرب في قطاع الفوسفات بأنها صناعية وجيوسياسية، و ليست استخراجية فقط.  

وأضاف أن البنية التحتية المطلة على الأطلسي، ولاسيما ميناء طنجة المتوسط،  جعلت المملكة بوابة تربط أوروبا وأفريقيا وطرق التجارة البحرية العالمية. 

وفي المقابل، وسع المغرب هذا الدور في غرب أفريقيا، عبر تمويل شراكات زراعية وبرامج لتوفير الأسمدة ، بهدف دعم الإنتاج الغذائي في أنحاء القارة. 

  • شراكة مغربية تونسية 

وحذر المعهد من أن الاعتماد على المغرب وحده، قد يؤدي إلى نوع آخر من الإمداد المركز في بلد واحد، حتى مع كون  المملكة شريكاً وثيقاً لواشنطن.

ولذلك، دعا إلى بناء شبكة إمداد إقليمية يكون فيها المغرب المركز الصناعي واللوجستي الرئيسي، مع تطوير قدرات إضافية في تونس.

واعتبر أن تونس يمكن أن تكون مكملاً للمغرب، بفضل موقعها بين المنصة الأطلسية للمملكة وأسواق جنوب أوروبا، إلى جانب موانئها وقاعدتها الصناعية ووصولها إلى أسواق البحر المتوسط وأفريقيا. 

وقال إن هذا التكامل يمكن أن يوسع القدرة الإنتاجية ويعزز التنويع الجغرافي من دون إضعاف الدور المحوري لنظام الفوسفات في المغرب. 

واقترح المعهد شراكة منسقة تدعمها الولايات المتحدة لتحديث البنية التحتية للتعدين والنقل والمعالجة في تونس، مع تطوير السكك الحديدية والموانئ ومرافق معالجة الأسمدة.

  • ممر للأسمدة عابر للمغرب

ويرى المعهد أن الشراكة المقترحة يمكن أن تؤسس لممر إقليمي للأسمدة بين المغرب وتونس، يوفرمصدراً أكثر تنوعاً ومرونة للمدخلات الزراعية ويعزز القدرة الصناعية لشمال أفريقيا. 

وسيظل المغرب، وفق التصور المقترح،  الركيزة الصناعية واللوجستية للممر، بينما توفر تونس قدرة إنتاجية إضافية، وموقعاً استراتيجياً في وسط البحر المتوسط. 

وقال المعهد، إن الممر يتجاوز هدف تأمين إمدادات الفوسفات. ليشكل أحد أوائل الممرات الصناعية العابرة للمغرب الكبير، والمتوافق مع المصالح الاقتصادية والأمن الغذائي والاستراتيجية الأمريكية. 

كما يمكن أن يوفر للولايات المتحدة وحلفائها مصدراً موثوقاً ومتنوعاً للمدخلات الزراعية في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية والبحرية والمنافسة بين القوى الكبرى.

واقترح التحليل أن تدعم واشنطن، بالتعاون مع مؤسسات دولية وأوروبية، تحديث البنية التحتية للتعدين في تونس وتقنيات الاستخراج. 

كما دعا إلى تطوير السكك الحديدية والموانئ ومرافق معالجة الأسمدة، وإنشاء منصات لوجستية رقمية تربط سلاسل التوريد المغربية والتونسية . 

وبالنسبة للمغرب، سيعزز الممر مكانته كقائد عالمي في الأسمدة وبوابة استراتيجية بين أفريقيا وأوروبا والأطلسي. 

كما سيعزز الأهمية الجماعية للمنطقة في أسواق الأسمدة العالمية، ويزيد من أهمية كلا البلدين لشركاء استراتيجيين مثل الولايات المتحدة وأوروبا. 

  • تقليل الهيمنة  الصينية والروسية 

وربط المعهد مقترحه بتأثيرات المنافسة المتزايدة بين القوى الدولية في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل. 

وقال إن شراكة أقوى بين المغرب وتونس ستعزز هيكلا متوسطيا مستقرا وتعاونيا مع خلق حوافز لتعزيز الاتصال الإقليمي. 

وأشار إلى أن هذا التعاون يمكن أن يقلل من فرص الصين وروسيا في توسيع نفوذهما عبر تمويل البنية التحتية والاستثمارات في الموانئ وسلاسل توريد السلع.

ولذلك، دعا المعهد، واشنطن إلى اتباع استراتيجية طويلة الأمد “الفوسفات مقابل البنية التحتية” تركز على تحديث الصناعة ومرونة سلسلة التوريد. 

وأكد أن المغرب يمتلك الاحتياطيات والقدرات الصناعية والبنية اللوجستية اللازمة للاضطلاع بدور محوري في سوق الأسمدة العالمية. 

وخلص إلى أن تأمين إمدادات الفوسفات لم يعد مسألة زراعية فقط، بل أصبح قضية مرتبطة بالأمن الاقتصادي والاستراتيجي ومرونة سلاسل التوريد للولايات المتحدة وحلفائها.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقتصعيد جديد في اليمن: اتهام حوثي باستهداف مكة يرفع منسوب التوتر ويضع باب المندب أمام اختبار جديد
المقال التاليأنبوب بـ900 كيلومتر.. دراسة تقترح شبكة هيدروجين أخضر بين طانطان والمحمديةNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • أسعار الوقود ترتفع مجددا في المغرب
  • المغرب وإسرائيل تتجهان إلى رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وسط رفض شعبي للتطبيع
  • أنبوب بـ900 كيلومتر.. دراسة تقترح شبكة هيدروجين أخضر بين طانطان والمحمدية
  • معهد أمريكي يدعو واشنطن إلى جعل المغرب محوراً لاستراتيجية الفوسفات
  • تصعيد جديد في اليمن: اتهام حوثي باستهداف مكة يرفع منسوب التوتر ويضع باب المندب أمام اختبار جديد

اشترك ليصلك كل جديد.

أسعار الوقود ترتفع مجددا في المغرب

17 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أنبوب بـ900 كيلومتر.. دراسة تقترح شبكة هيدروجين أخضر بين طانطان والمحمدية

16 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

المداخيل الجمركية ترتفع 7,1% إلى 69,69 مليار درهم عند متم غشت

16 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

المغرب يعزز موقعه في سوق الطاقة المتجددة بأفريقيا بفضل الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر

15 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

توقع بلوغ نسبة نمو الاقتصاد المغربي 4,2% خلال 2028-2029  

14 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

فرنسا تقود ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب بـ90%

14 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.