أوقفت الشرطة الإسبانية رجلا في سبتة المحتلة للاشتباه في استغلال 74 مهاجرا مغربيا، بينهم 10 قاصرين غير مصحوبين، عبر إيوائهم في ظروف غير صحية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 1000 يورو يوميا.
وجاء الاعتقال الاثنين الماضي، بعد مداهمة منزل في منطقة إل برينسيبي، حيث عثرت الشرطة على 54 رجلا و10 نساء و10 قاصرين كانوا يقيمون في غرف مكتظة وأكواخ تفتقر إلى العزل من البرد.
وبحسب الشرطة، وصل المهاجرون إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز، وكانوا يقضون معظم النهار خارج المنزل قبل العودة إليه ليلا للنوم في أماكن ضيقة وغير ملائمة.
وكان المشتبه به يتقاضى 20 يورو مقابل المبيت داخل المنزل، و10 يورو مقابل الإقامة في الأكواخ. فيما كان يسمح لمن لا يملكون المال بتسديد تكلفة الإيواء عبر العمل في مواقع البناء مقابل شطيرة أو تخفيض رسوم السكن.
وتشتبه الشرطة في أن الرجل يقود منظمة إجرامية يُعتقد أنها متورطة في تسهيل الهجرة غير النظامية وأنشطة غير قانونية أخرى، من بينها خطة لنقل مهاجرين إلى البر الإسباني.
كما كشف التحقيق عن مؤشرات على تعرض قاصرين لاعتداءات جسدية، بينها إصابات ناجمة عن عضات كلب يعود إلى المشتبه به، وفقا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وذكرت صحيفة «إل موندو» أن التحقيق يشمل أيضا شبهات باستغلال امرأة مهاجرة جنسيا، مقابل السماح لها بالإقامة في إحدى الغرف.
ويواجه المشتبه به اتهامات تشمل انتهاك حقوق العمال، والتسبب في إصابة قاصر، واستغلال عمالة الأطفال، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات القضية.





