
همسة
بقلم ذ. المصطفى أعسو ما يأتينا من أنباء من الغرب مما يشيب له الولدان وتكاد الجبال تخر من فظاعته هدًّا ليس غريبا عنه، ولا أمرا نشازا اندلق فجأة من غير سابقة ولا مقدمات، فماذا تنتظرون من أمة أوحى لها دهاقنتها

بقلم ذ. المصطفى أعسو ما يأتينا من أنباء من الغرب مما يشيب له الولدان وتكاد الجبال تخر من فظاعته هدًّا ليس غريبا عنه، ولا أمرا نشازا اندلق فجأة من غير سابقة ولا مقدمات، فماذا تنتظرون من أمة أوحى لها دهاقنتها

بقلم: عزيز رباح لم تعد معارك الدول تُخاض فقط بالسلاح والعتاد، بل أصبحت تُدار، في جزء كبير منها، داخل الفضاء الإعلامي والرقمي، حيث تُصنع الصور الذهنية، وتُبنى الانطباعات، وتُهندس السرديات، وتُستهدف العقول قبل الحدود. ومن هذا المنطلق، تبرز الحاجة الملحّة

بقلم ذ. المصطفى أعسو لم يكن شيء أحب إلي، وأنا يومئذ فتى صغير، من مشاركة أصحابي فيما يتعاطون من اللهو المباح، ولكني لسبب خاص زهدتُ في كرة القدم، وكنت بها شغوفا، وما حملني على العزوف عن لعبها سوى أني كلما

بقلم ذ. المصطفى أعسو تساءل أحد الفضلاء قائلا: (ما رأيكم في من يفكر في مغادرة هذا “الفضاء الأزرق” الذي لا لون له، حيث “جِدُّ القول” فيه يتيم غريب مقهور بالجهل والغوغاء، وحيث “هزلُ العقل” و”لغو النفس” لهما فيه بنين وحفدة،

الحدث البارز في مقابلة المغرب والسنغال، والذي كتب بمداد خاص أحد الفصول المثيرة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، ليس هو فوز السنغال بكأس النسخة 35 وخسارة المغرب، بل هو التحول الذي حدث في مسار المقابلة بين العملاقين في

د. الحبيب الشوباني مدخل منهجي في قراءة الألم ضمن السنن القرآنية أولا: الألم بوصفه معطى سنني مركزي لا يقدّم القرآن الكريم الألم بوصفه حادثاً عابراً في التاريخ، ولا يختزله في كونه نتيجة جانبية للصراع، بل يؤسّسه كمعطى سُنني مركزي في

بقلم: المصطفى أعسو العبارة أعلاه ليست آية ولا حديثا، ولكن معناها صحيح لا غبار عليه، وفتنة المنجمين اليوم ما فتئت تتعاظم، ويتفاقم شرها، ومن أعظمهم اليوم وزرا المدعوة ليلى عبد اللطيف التي فتنت الناس وبلبلتهم بما تُصدره من توقعات سنوية

بقلم: عزيز رباح لم يعد التحدي الذي يواجه المغرب اليوم مرتبطًا بصحة اختياراته الكبرى، بقدر ما يرتبط بقدرة النخب على مواكبة هذه الاختيارات والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الدولة والمجتمع. فالمسار الصاعد الذي اختارته المملكة واضح المعالم، غير أن اختلالات

ذ.المصطفى أعسو أراك لا تفتأ تردد: ما ضرَّ العالمَ كفرُه البَـــــواح، وأنتم أهل هذا الدين لا تتقنون غير العويل والنواح، ولا تملكون من أسباب الحضارة إلا الصراخ والصياح، حتى أدرككم موت الحضارة كما أدرك شهرزادَ الصباح. ضيقتم المباح، وجريتم عكس

المصطفى أعسو تجربة مثيرة للغاية:(هكذا يتلقى الناس الأخبار ويقرأون المنشورات): في تجربة فريدة من نوعها نشر صديقي العزيز عبد الفتاح بنعيم ( إمام مسجد)منشوراً بدارجة مغربية قُحَّةٍ، لا شائبة فيها من كلمة مهجورة، أو لفظ غريب، أو عبارة مسكوكة، أو