أعلنت شركة »كريتيكال مينيرال ريسورسز« البريطانية، أنها تستهدف شهر أكتوبر لإصدار أول تقديرمستقل للموارد المعدنية في مشروع النحاس أكادير- ملول، وفق معيار (JORC) الدولي.
وعينت الشركة الاستشارية المستقلة »أديسون لخدمات التعدين «لإعداد التقدير الذي يستند إلى مراجعة البيانات الجيولوجية وبيانات الحفر والاختبارات.
وبحسب بيان للشركة، تأتي هذه الخطوة بعد عمليات حفر مكثفة نفذتها في عامي 2025 و2026. في المشروع الواقع على بعد 240 كيلومترا شرق أكادير.
وأجرت «أديسون» زيارة ميدانية للمشروع لفحص التكوينات الجيولوجية والتمعدن ولباب الحفر، إضافة إلى عمليات الحفر. ومن المتوقع أن يركز أول تقدير للموارد على أعمال الحفر والتحديد والردم والتفريغ التدريجي في المنطقة الشمالية 1.
وسيغطي التقدير نحو 5 إلى 6% فقط من مساحة تراخيص الشركة الحالية، ولا يشمل ذلك أراضي إضافية تملك الشركة حقوقا حصرية للاستحواذ عليها مستقبلا.
وقال جيمس هوغ، الرئيس التنفيذي لشركة «أديسون»، إن النتائج الأولية للمراجعة كانت «مشجعة للغاية»، مشيرا إلى طبيعة التكوينات الجيولوجية والتمعدن وإمكانات حجم المشروع.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«كريتيكال مينيرال ريسورسز» تشارلي لونغ إن التقدير سيشكل أول تقييم مستقل لموارد المعادن في مشروع أكادير -أيت ملول. وأضاف أنه سيمثل «أساسا تقنيا مهما للمرحلة المقبلة من تطوير المشروع».

وأوضح لونغ أن الشركة جمعت في الأشهر الـ12 الماضية كمية كبيرة من بيانات الحفر والبيانات الجيولوجية ونتائج الاختبارات في المنطقة الشمالية 1.
وقال إن الشركة تتطلع إلى استكمال العمل مع «أديسون» وإعلان أول تقدير للموارد وفق معيار JORC للمساهمين.
وتواصل «كريتيكال مينيرال ريسورسز» أعمال الاستكشاف في مناطق أخرى من المشروع بالتوازي مع استكمال «أديسون» تقييم الموارد. وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة الشركة لتوسيع قاعدة البيانات الجيولوجية للمشروع.
وأظهرت اختبارات المعادن التي أجرتها الشركة الشريكة في المشروع معدل استرداد للنحاس بلغ 80%، وللفضة 61%. وأسفرت الاختبارات عن إنتاج مركز نحاس بدرجة 26%.
وتستهدف الشركة في المرحلة الأولية من الاستكشاف موارد تتراوح بين 150 ألف و200 ألف طن من النحاس المحتوي، بدرجة تعادل نحاس تبلغ 1.2%، بما يشمل الفضة كمنتج مشترك.
وقالت الشركة إن منطقة أكادير-أيت ملول تواصل التوسع مع تقدم أعمال الاستكشاف.
واتخذ مجلس إدارة «كريتيكال مينيرال ريسورسز» قرارا بتسريع استراتيجية الاستحواذ قبل الكشف الكامل عن تفاصيل المشروع، بما يخدم مصالح مساهمي الطرفين.





