Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

غزة تغرق في الأمطار.. كارثة إنسانية سبقتها تحذيرات و70 ألف خيمة تفقد قدرتها على إيواء النازحين وسط مخاوف من البرد والأمراض

لم تكن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت قطاع غزة مفاجأة للمنظمات الإنسانية، بعدما سبقتها تحذيرات من تعرض مئات الآلاف من النازحين لخطر الفيضانات. لكن آلاف العائلات الفلسطينية وجدت نفسها مجدداً بلا مأوى، عقب غرق خيامها وتلف أغطيتها وملابسها، وسط نقص حاد في وسائل الإيواء والإنقاذ، ومخاوف متزايدة من البرد والأمراض مع اقتراب فصل الشتاء.

أعلنت السلطات المحلية في قطاع غزة، السبت 7 نونبر 2026، أن نحو 70 ألف خيمة تؤوي نازحين غمرتها مياه الأمطار خلال 12 ساعة فقط، مع بداية منخفض جوي ضرب القطاع، فيما تسبب انهيار جدران وأسقف مبانٍ متصدعة في وقوع إصابات، بعضها خطير.

وأفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأن الأمطار أغرقت مخيمات النزوح في مناطق متفرقة، بينما اضطرت مئات العائلات، منذ ساعات الفجر الأولى، إلى مغادرة خيامها في مدينة غزة ووسط القطاع وشماله، بحثاً عن أماكن أكثر أمناً.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة سكن وإيواء واسعة النطاق، نتيجة الدمار الذي خلفته الحرب، وتضرر البنية التحتية، ومحدودية الإمكانات المتاحة لمواجهة الظروف الجوية القاسية.

من خيمة إلى أخرى.. عائلات تفقد آخر ما تملكه

في مخيمات النزوح، لم تكن المياه التي اجتاحت الخيام مجرد مشكلة عابرة يمكن تجاوزها بانتهاء الأمطار، بل تحولت إلى خسارة جديدة لعائلات سبق أن فقدت مساكنها وممتلكاتها خلال الحرب.

فالأغطية والأفرشة والملابس التي ابتلت بمياه الأمطار تمثل بالنسبة إلى كثير من النازحين وسائل الحماية الأساسية من البرد، في ظل غياب مساكن مجهزة بالتدفئة أو مرافق تسمح بتجفيف الأمتعة.

وفي غرب مدينة غزة، قالت أم محمد الهرش، البالغة من العمر 45 عاماً، لوكالة فرانس برس: «لم نتمكن من إنقاذ الفراش، والملابس كلها غرقت. معاناتنا في كل فصل شتاء تتكرر».

أما مريم عودة، البالغة من العمر 34 عاماً، والتي تقيم مع أطفالها في دير البلح، فوصفت مأزق عائلتها بعد غرق الخيمة، قائلة: «لم نعد نعرف كيف نحمي أطفالنا، أطفالي يسألونني أين سننام الليلة، ولا أجد جوابا».

وتعكس هذه الشهادات جانباً من معاناة الأسر التي تواجه خطر التشرد المتكرر، بعدما أصبحت الخيام، التي يفترض أن توفر حداً أدنى من الحماية المؤقتة، عاجزة عن مقاومة الأمطار.

ولا تتوقف المخاطر عند فقدان المأوى، بل تمتد إلى صحة النازحين، خصوصاً الأطفال والمسنين والمرضى، الذين يواجهون التعرض للبرد والرطوبة ونقص الملابس الجافة.

وقال خالد النجار، البالغ من العمر 41 عاماً، إن الخوف لم يعد مقتصراً على غرق الخيام، بل يشمل أيضاً «البرد والأمراض المتفشية».

تحذيرات سبقت المنخفض.. مئات آلاف النازحين في مناطق معرضة للفيضانات

تكشف المعطيات الإنسانية أن المخاطر التي تواجه مخيمات النزوح في غزة كانت معروفة قبل وصول المنخفض الجوي.

فقد حذرت تقارير إنسانية سابقة من انتشار مواقع الإيواء المؤقت في مناطق منخفضة أو معرضة لتجمع مياه الأمطار، في ظل هشاشة الخيام وتضرر شبكات تصريف المياه.

وبحسب معطيات أممية تعود إلى 25 شتنبر 2026، كان نحو 94% من سكان القطاع بحاجة ماسة إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية، فيما كانت 65% من الأسر تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة.

كما حددت الجهات الإنسانية 451 موقع نزوح معرضاً بدرجة مرتفعة لخطر الفيضانات، تؤوي نحو 464 ألف شخص.

وفي تقديرات أحدث نقلتها وسائل إعلام عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بلغ عدد النازحين الموجودين في مناطق معرضة للفيضانات نحو 950 ألف شخص.

وتشير هذه المعطيات، رغم اختلاف نطاقاتها وتواريخها، إلى أن خطر الأمطار لم يكن محصوراً في عشرات آلاف الخيام التي غمرتها المياه يوم السبت، بل امتد إلى تجمعات نزوح واسعة تفتقر إلى شروط الإيواء الآمن.

وتبرز هذه الأرقام الفجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية والاستعدادات المتاحة لمواجهتها، بعدما تحولت الأمطار إلى تهديد مباشر لأسر تعيش أصلاً في ظروف سكنية بالغة الهشاشة.

المياه ترتفع داخل المخيمات.. وأكثر من 1500 نداء استغاثة

بلغ منسوب المياه في بعض مواقع الإيواء، وفق إفادات نقلتها وسائل إعلام عن الدفاع المدني في غزة، ما بين 30 و40 سنتيمتراً، وهو ارتفاع يكفي لغمر الأفرشة والأمتعة الموضوعة على أرضية الخيام وتعطيل استخدامها للسكن.

وكشف المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن طواقمه تلقت أكثر من 1500 بلاغ استغاثة خلال ليلة واحدة من مواطنين يطلبون المساعدة بعد غرق خيامهم.

وأوضح بصل لوكالة فرانس برس أن فرق الإنقاذ تعمل في ظروف شديدة الصعوبة، بسبب افتقارها إلى المعدات والإمكانات اللازمة للتعامل مع حجم الأزمة.

وقال: «لا نستطيع مواجهة تداعيات هذا المنخفض وحدنا».

وتتفاقم صعوبات التدخل في ظل تضرر شبكات الطرق والصرف الصحي ونقص المعدات الثقيلة وآليات ضخ المياه والوقود، وهي عناصر أساسية لتصريف المياه وفتح المسالك والوصول إلى المناطق المتضررة.

كما يضاعف انتشار المباني المدمرة والجدران المتصدعة المخاطر على النازحين، بعدما تسبب المنخفض الجوي في انهيارات أدت إلى وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.

البرد والأمراض.. مخاطر لا تنتهي بانحسار الأمطار

حذر تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من كارثة إنسانية تهدد حياة مئات الآلاف من سكان القطاع، مع تنامي المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة داخل مخيمات النزوح.

وتتصل هذه المخاطر بتداخل عدة عوامل، أبرزها اكتظاظ الخيام، وابتلال الأغطية والملابس، ونقص المياه النظيفة، وتضرر شبكات الصرف الصحي، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.

وقد يؤدي اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي إلى تلوث مصادر المياه وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، بينما يرفع التعرض المستمر للبرد والرطوبة المخاطر الصحية لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وفي ظل محدودية وسائل التدفئة وصعوبة تجفيف الأفرشة، قد تستمر معاناة الأسر حتى بعد توقف التساقطات، خصوصاً إذا تعذر توفير خيام بديلة ومستلزمات إيواء جديدة.

ودعا تحالف منظمات المجتمع المدني إلى تحرك دولي عاجل لتوفير الاحتياجات الإنسانية والضغط من أجل إدخال المساعدات دون قيود.

200 ألف وحدة سكنية جاهزة.. احتياجات تتجاوز الخيام

تسلط الأزمة الضوء على محدودية الاعتماد على الخيام باعتبارها حلاً طويل الأمد لإيواء الأسر التي فقدت منازلها.

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس بلدية غزة والمسؤول في لجنة الطوارئ، مصطفى قزعاط، إن القطاع يحتاج بصورة عاجلة إلى 200 ألف وحدة سكنية جاهزة، أو ما يعرف بـ«الكرفانات»، لتوفير مأوى أكثر ملاءمة للنازحين.

وأوضح قزعاط لوكالة فرانس برس أن إسرائيل لم تسمح، منذ إعلان وقف إطلاق النار، بإدخال الوحدات السكنية الجاهزة، بينما أجازت دخول أعداد محدودة من الخيام.

كما طالب بإدخال المعدات الثقيلة لإزالة ركام المباني المدمرة، وفتح الشوارع الرئيسية، وتوفير الكهرباء ووسائل التدفئة.

وتكشف هذه المطالب أن الاستجابة الإنسانية لا تتوقف عند توزيع الخيام والأغطية، بل تتطلب أيضاً إصلاح شبكات تصريف المياه، وإزالة الأنقاض، وتوفير مرافق صحية، وتأمين وسائل إيواء قادرة على مقاومة الظروف الجوية.

وقف إطلاق النار لم ينهِ أزمة الإيواء

تأتي هذه الكارثة بعد أكثر من عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، في 10 أكتوبر 2025، عقب عامين من الحرب التي اندلعت إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

ورغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية وأميركية، استمرت الضربات الإسرائيلية والعمليات العسكرية بصورة شبه يومية، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس.

وفي ظل استمرار الأزمة الإنسانية، دعت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ النازحين، محملة إسرائيل مسؤولية تفاقم أوضاعهم نتيجة الحرب والقيود المفروضة على دخول المساعدات ومستلزمات الإغاثة.

واعتبرت السلطة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، أن المأساة الإنسانية تعكس استمرار تداعيات الحرب وعدم الالتزام بالتعهدات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات.

وبينما تتواصل المطالبات بتوفير المأوى ومستلزمات الشتاء، تطرح الفيضانات مجدداً سؤالاً ملحاً بشأن قدرة الاستجابة الإنسانية على حماية مئات آلاف النازحين من المخاطر الموسمية، في قطاع لم تستعد بنيته التحتية ومساكنه الحد الأدنى من القدرة على مواجهة الأمطار.

فبالنسبة إلى العائلات التي غرقت خيامها، لم يعد التحدي مجرد انتظار توقف المنخفض الجوي، بل العثور على مكان آمن للنوم، وأغطية جافة تحمي الأطفال من البرد، ومأوى لا تضطر إلى مغادرته مع كل موجة أمطار جديدة.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقندوة وطنية بالقنيطرة تدعو إلى قانون إطار لحماية المسنين وإحداث وزارة منتدبة لشؤونهم
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • غزة تغرق في الأمطار.. كارثة إنسانية سبقتها تحذيرات و70 ألف خيمة تفقد قدرتها على إيواء النازحين وسط مخاوف من البرد والأمراض
  • ندوة وطنية بالقنيطرة تدعو إلى قانون إطار لحماية المسنين وإحداث وزارة منتدبة لشؤونهم
  • القروض الأسرية المتعثرة ترتفع في المغرب إلى 44.3 مليار درهم
  • تجاوز ذروة 2022 .. الغازوال أغلى من البنزين في المغرب
  • تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 103 مليارات درهم في 9 أشهر

اشترك ليصلك كل جديد.

مخاوف من تكرار مأساة غزة في الضفة الغربية.. حكومة نتنياهو تلوّح بعملية عسكرية غير مسبوقة

24 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

في تطور جديد .. الجيش الإسرائيلي يستعد لفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة ونتنياهو يلغي أنشطة انتخابية

23 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في حماية القدس ودعم صمود أهلها ومؤسساتها

19 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

بسبب نقص التمويل.. برنامج الأغذية العالمي يوقف مساعداته لنصف مليون شخص في غزة

19 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

وكالة بيت مال القدس الشريف تواصل دعم المزارعين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون 2026

15 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد في الضفة الغربية المحتلة

14 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.