Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

هيئة النزاهة: المغرب يراكم إصلاحات في مكافحة الفساد.. لكن فجوة التنفيذ تحد من أثرها

أكدت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها أن المغرب دخل مرحلة جديدة في مسار مكافحة الفساد، لم يعد التحدي فيها مرتبطا أساسا بإحداث المؤسسات وسن التشريعات وإطلاق الاستراتيجيات، وإنما بمدى قدرة هذه الإصلاحات على إحداث أثر فعلي في الواقع، وتحسين ثقة المواطنين والمستثمرين في المؤسسات، وتعزيز الشفافية والمساءلة.

وأبرزت الهيئة، في خمس رسائل مفتاحية استهلت بها تقريرها السنوي برسم سنة 2025، أن المؤشرات الدولية تسجل تقدما نسبيا للمغرب في عدد من المجالات المرتبطة بالنزاهة والحكامة، غير أن هذا التحسن لا يلغي استمرار اختلالات تتعلق بفعالية التنفيذ، وجودة المساءلة، ومدى انعكاس الإصلاحات على الممارسة اليومية داخل المؤسسات.

وفي هذا السياق، سجل التقرير، المنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 30 أكتوبر 2026، وجود فجوة بين الإصلاحات المعلنة أو المعتمدة وبين نتائجها العملية، معتبرا أن المرحلة المقبلة تقتضي تسريع تنفيذ الإصلاحات القائمة، وضمان استدامتها، وربطها بأهداف قابلة للقياس والتقييم والمساءلة، بدل الاكتفاء بإنتاج مبادرات وبرامج جديدة.

من رد الفعل إلى الوقاية والاستباق

ومن بين الرسائل الأساسية التي توقف عندها التقرير، ضرورة تطوير مقاربة مكافحة الفساد، عبر الانتقال من التدخل بعد وقوع الأفعال المخالفة إلى اعتماد آليات الوقاية واليقظة المبكرة وإدارة المخاطر.

واعتبرت الهيئة أن الفساد لم يعد ظاهرة يمكن اختزالها في ملفات قضائية أو وقائع يتم اكتشافها بعد حدوثها، بل أصبح يتطلب قدرات أكبر على التوقع والاستباق، والاستثمار في الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وأنظمة الإنذار المبكر، بما يسمح بتحويل المعطيات المتاحة إلى قرارات وإجراءات وقائية فعالة.

الهيئة مطالبة بقيادة منظومة النزاهة

وفي رسالة مؤسساتية أخرى، اعتبر التقرير أن الهيئة الوطنية للنزاهة دخلت مرحلة جديدة من النضج المؤسساتي، قوامها الانتقال من استكمال بناء المؤسسة إلى تعزيز دورها في قيادة منظومة النزاهة الوطنية، من خلال إنتاج المعرفة والتقييم والاستشراف والتنسيق بين مختلف المتدخلين.

غير أن التقرير شدد على أن فعالية الهيئة لا ترتبط فقط بالصلاحيات والموارد المتاحة لها، وإنما أيضا بمدى انخراط القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في تحويل توصياتها ومخرجاتها إلى إجراءات وسياسات عملية.

مخاطر جديدة تفرض تطوير أدوات المواجهة

كما نبهت الهيئة إلى أن طبيعة الفساد ومخاطره تعرف تحولات متسارعة، بفعل التوسع في الفضاءات الرقمية، وتعاظم دور البيانات، وتطور أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تزايد تعقيد المعاملات الاقتصادية والمالية.

وأوضح التقرير أن هذه التحولات تتيح فرصا لتعزيز الشفافية والنزاهة، لكنها تخلق في المقابل أنماطا جديدة من المخاطر يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية وحدها، ما يجعل الاستثمار في المعرفة والتحليل والقدرات الرقمية واليقظة الاستراتيجية شرطا أساسيا لفعالية منظومة مكافحة الفساد.

وتخلص الرسائل الخمس إلى أن الرهان الأساسي للمغرب في المرحلة المقبلة يتمثل في الانتقال من منطق الالتزام إلى منطق التنفيذ، ومن البرامج إلى النتائج، ومن تعدد التدخلات إلى العمل المؤسساتي المنسق، بما يجعل النزاهة ممارسة يومية ملموسة داخل الإدارة والاقتصاد والمجتمع، وليس مجرد إطار قانوني أو شعار مؤسساتي.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقانتخابات منتصف الولاية.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس وترامب يواجه هزيمة سياسية ثقيلة
المقال التاليعبدول السيد.. أول مسلم يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي وسط تصاعد الحضور السياسي للمسلمينNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • عبدول السيد.. أول مسلم يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي وسط تصاعد الحضور السياسي للمسلمين
  • هيئة النزاهة: المغرب يراكم إصلاحات في مكافحة الفساد.. لكن فجوة التنفيذ تحد من أثرها
  • انتخابات منتصف الولاية.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس وترامب يواجه هزيمة سياسية ثقيلة
  • ضريبة المحروقات في مالية 2027 .. لقجع يرفض تسقيف الأسعار والمعارضة تحذر من تحميل المستهلك كلفة الزيادة
  • النقل واللوجستيك.. استثمارات المؤسسات والمقاولات العمومية ترتفع إلى 32,66 مليار درهم في 2027

اشترك ليصلك كل جديد.

قتل الصحفيين في غزة

اليونسكو: ارتفاع معدلات الإفلات من العقاب في مقتل الصحافيين إلى 86%

2 نونبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الأمم المتحدة تحذ ر من عواقب “لا رجعة فيها” لتجاوز الاحترار العالمي عتبة 1,5 درجة مئوية

2 نونبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

المجلس الأعلى للسلطة القضائية: تعيين 135 قاضياً لأول مرة في مناصب المسؤولية خلال 2025

26 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مشروع مالية 2027 يقترح إحداث 34,454  منصبا جديدا في القطاع العام 

26 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

دراسة:   يمكن لاختبار دم كشف أمراض الأمعاء قبل 10 سنوات من التشخيص

24 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

المغرب ثالث أكثر البلدان الإفريقية تسجيلاً للأحداث السيبرانية في 2025 بنحو 7300 حدث

23 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.